لم يعد مجرد فريق تطوعي بل هو عائلتي الثانية ... لم تكن عائلتي إلا فكرة زُرعت ف نمت ف حُصِدت ، لم تكن إلا من الله . ﴿ وَأَوحتَينا إِلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ ﴾ كل الخير تجده في عائلتي
المرحلة الجامعية ليست مجرد أربع سنين وشهادة لتخصص أكاديمي ،، بل هي ميدان للعمل وفرصة لتحقيق الذات وتكوين النفس وصقل المهارات وتبادل الخبرات وحب الخير للآخرين ومد يد العون والمساعدة لهم .. " فلذة العطاء أعظم من لذة الأخذ "
"ولعل ما أنت ساعٍ اليه هو ساعٍ إليك لعلها مسألة وقت"