تجري الرياح كما تجري سفينتنا ... نحن الرياح والبحر والسفن على الرغم من افتقار كليتنا للبيئة الجامعية الجاذبة للطلاب ، إلا ان انجذابي لاتحاد الPCE كان نقطة تحول رئيسية في شخصيتي وطريقة تفكيري ، فالخير في الاتحاد باقي للابد كبذرة نبتت فازهرت طلابا متطوعين فاثمرت افكارا ونشاطات واعمال خيرية تنتج بذور جديدة لتعيد دورة حياتها من جديد .
اتحاد pce نموذج راءع للعمل المؤسسي الممزوج بالانسانية وبذرة الامل لمستقبل افضل لبلدنا والي خيرها رح يعم اجيال من بعدنا باذن الله. بفضل وجودي بالاتحاد خضت تجارب وتنمت فيا مهارات اهلتني لمرحله ما بعد الجامعه واختلطت باشخاص اكن الهم احترام كبير يوازي احترامي لدكاترة الكليه الي خرجتني والحمدلله كنت ضمن الفوج الثاني من خريجي الاتحاد. ادعو الله ان يوفق اجيال الاتحاد الحاليه والقادمة ويكون عون لهم على المسؤليه الكبيرة الي حملوها على عاتقهم تجاه الكليه وتجاه وطننا
اتحاد الPCE ما كان ولن يكون بالنسبة لي إلا طريق كل ما قطعت مسافة اكبر فيه كسبت الثواب من ربي، وخبرة ناتجة عن تجاربي في العمل التطوعي، واروع ما اكتسبته من اتحادي هو ان اكون مستعد لأبذل الكثير من وقتي وجهدي لخدمة زملائي وجامعتي وأن اكون سعيداً بذلك PCE♡