لم يعد مجرد فريق تطوعي بل هو عائلتي الثانية ... لم تكن عائلتي إلا فكرة زُرعت ف نمت ف حُصِدت ، لم تكن إلا من الله . ﴿ وَأَوحتَينا إِلَيهِم فِعلَ الخَيراتِ ﴾ كل الخير تجده في عائلتي
الموهبة تحقق الفوز في مباريات، لكن عمل الفريق والذكاء يربح البطولات✨
إن لله عباداً خصهم الله لقضاء حوائج الناس و خير الناس انفعهم للناس. ما أجمله من شعور عندما تقوم بالتغيير للأفضل، عندما ترى انك لم تمضي أيامك دون إنجاز. ما أجمله من شعور عندما تعطي كل ما تملك و لكن ليش لتحصد انت نتيجة هذا العطاء بل ليحصد نتيجته الاخرون و ترى نتيجة عطائك بالسعادة للاخرين. فان الانسان ليس بما يأخذ و إنما الانسان بما يعطي فإن لم تزد للحياة شيئا فأنت للحياة زائد. فاني وفي ايامي التي قضيتها في عائلتي الجميلة ❤ PCE ❤ ادركت و تعلمت أني لن أُسعد حتى أتعلم العطاء بلا مقابل و أن لا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءاً من ذاتك فالحمدلله الذي جعلني مدركاً لهذا بفضل العمل التطوعي و العائلة التطوعية الرائعة ❤